كشفت منظمة العفو الدولية أن الحقيقة والعدالة غائبتين تماما في تركيا، بعد أن أمرت محكمة باستمرار احتجاز المديرة المحلية للمنظمة وخمسة نشطاء حقوقيين آخرين بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية.
واشارت الى ان "ممثلي الادعاء الأتراك كان أمامهم 12 يوما ليدركوا ما هو واضح: وهو أن هؤلاء العشرة أبرياء، وقرار الاستمرار يظهر أن الحقيقة والعدالة غائبتين تماما في تركيا"، موضحة ان "هذا ليس تحقيقا مشروعا بل ملاحقة ذات دوافع سياسية ترسم صورة لمستقبل مفزع لحقوق الإنسان في تركيا".
وكانت إيديل إيسير المديرة المحلية للمنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها ضمن عشرة نشطاء، بينهم ألماني وسويدي اعتقلوا في الخامس من تموز، أثناء حضورهم ورشة عمل بشأن الأمن الرقمي وإدارة المعلومات في فندق قرب إسطنبول.
وطلب المدعي العام في تركيا من المحكمة إبقاءهم جميعا قيد الاحتجاز على ذمة محاكمتهم بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية.






















































